الرئيسية / الأخبار / استقالات جماعية في صفوف قيادات حزب الشعب و” فدا “

استقالات جماعية في صفوف قيادات حزب الشعب و” فدا “

رام الله : في خطوة غير معهودة أعلن القيادي البارز في ” حزب الشعب الفلسطيني ” مساء اليوم الأربعاء استقالته من قيادة الحزب .

وأعلن وليد العوض عضو المكتب السياسي للحزب عبر وسائل التواصل الاجتماعي , استقالته من المكتب السياسي واللجنة المركزية لحزب الشعب وأوضح ان الاستقالة لا تأتي احتجاجا على قرار مشاركة الحزب في الحكومة , وليس احتجاجا على انتخاب ممثل الحزب في الحكومة , بل على ما شاب وتبع ذلك من مراهقة ” أعلن استقالتي من المكتب السياسي واللجنة المركزية لحزب الشعب ” .

وكان حزب الشعب اتخذ قرارا بالمشاركة في الحكومة واختيار سفير فلسطين في أثيوبيا ممثله فيها .

هذا وأعلنت اليوم أيضا الأمين العام لمنظمة ” فدا ” السيدة ” زهيرة كمال ” عن الاستقالة من منصبها كأمينا عاما ل ” فدا ” وتحدثت المصادر مؤكدة أيضا استقالة ” خالد الخطيب ” ” وسهام البرغوثي ” من حزب ” فدا ” وذلك بسبب المشاركة في الحكومة , كون الحزب يريد حكومة وحدة وطنية .

وتأتي هذه الاستقالات النوعية في صفوف الكادر الأول في ” فدا ” بسبب قرار الحزب بعدم المشاركة في الحكومة ومن ثم التراجع عن القرار وقبوله بالمشاركة لاحقا , هذا وسيعقد ” فدا ” اجتماعا السبت المقبل لتدارس ومناقشة هذه الاستقالات , وكيف تغير قرار المشاركة في الحكومة ومن يقف وراء قرار المشاركة .

gold-link ” أسرة التحرير “

شاهد أيضاً

الاحتلال يقتل منفذ عملية الدهس في منطقة بيت لحم

أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، اليوم الجمعة، مقتل سائق السيارة الفلسطيني الذي دهس مستوطنين بسيارته على …

2 تعليقان

  1. حقيقة ناسف للحالة التي وصلت اليها مثل هكذا تداعيات واذا نؤكد ان فلسطين اكبر من الشخوص واكبر من كل الاحزاب ولا يمكن تعطيل هذه المسيرة التي تواصلت وستتواصل بحجم التحديات التي تواجه شعبنا وقيادته فاننا لنهيب بكوادر هذه الاحزاب ان ترقى بمستوى تحمل المسؤولية في هذه الفترة العصيبة من عمر شعبنا عبر الالتفاف حول منظمة التحرير وبرنامجها وتغليب مصلحة شعبنا على حالة باتت ميؤسة لا تستوجب تعطيل كل المؤسسات لاجل شعارات باتت استهلاكية في وقت لنحمل فيه المسؤولية لحركة حماس بتبعات انقلابها الدموي وتعطيل القوانين والتشريعات واعادة اللحمة للوطن في الوقت نفسه فاننا نهيب بقيادتنا ان تمضي قدما في تسيير وادارة الصراع السياسي بما تشير له بوصلة التامر عبر صفقة القرن والمضي في اعلان الجاهزية لاجراء انتخابات وفي حال رفض واصرار حماس على طرح البدائل العملية والسعي لتعطيل الديموقراطية اعتبارها اقليما متمردا واتخاذ كل ما يترتب على ذلك من خطوات تتحمل فيها كل العواقب الوخيمة التي قد تنجم عن ذلك ونؤكد باننا مع المضي بلا توقف فمن يهمه الوطن ورفعته وقضيته لا يضع العصي في دواليب مكينزمات حراكه وكفى خلط الاوراق بشماعة الحرص على الوحدة الوطنية التي طعنتها الاجندات الخارجية المحملة باستباحة الدم الفلسطيني باياد دوما فقدت مصداقية الانتماء للشعب الفلسطيني ولتمضي المنظمة الممثل الشرعي والوحيد قدما في قيادة وتمثيل شعبنا ومن يريد اللحاق فاليتفضل دون تعطيل او تسويف او مبررات الوحدة وعاش شعبنا ونعم للوحدة في السلوك والميدان والعمل لا بالشعارات الفارغة من مضمونها .

    • بارك الله فيك عزيزي خليل أبو أحمد . في الحقيقة نأسف على التأخر في الرد والاهتمام لتعليقك المسؤول والنابع من الفهم الواعي والادراك الوطني من قبلك لدقائق الامور السياسية التي تمر بها قضيتنا الوطنية ,
      نحن نشد على أياديك ونشجع مواقفك ورؤياك فيما يتعلق الحرص على الوحدة الوطنية ووحدة , م . ت . ف . ودعوتك للالتفاف حولها فكلنا أمل أن يرقى الجميع الى مستوى المسؤوليات التي أشرت اليها .
      لك منا كل الشكر موصول بالمحبة والاعتزاز .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Skip to content