الرئيسية / الأخبار / هنا القدس / هموم مقدسية / تصعيد أعمال الانتقام والتنكيل في القدس

تصعيد أعمال الانتقام والتنكيل في القدس

صورة بعدسة ” gold-link “

صعدت سلطات الاحتلال من عمليات الانتقام والتنكيل، وجراء ذلك يشكو أهالي القدس المحتلة من سياسات الاحتلال المختلفة بحق سكان المدينة , في محاولة منها لعزل المدينة واضعافها بالتعرض للتجار وأصحاب “البسطات” وللنساء القرويات اللواتي يأتين من المناطق الريفية لبيع القليل من منتوجات زراعية يتكسبن القليل من عملهم هذا للتغلب على صعوبة الحياة والعيش بكرامة .

وبالأمس قامت بلدية الاحتلال في مدينة القدس بمصادرة بضاعة بسطات الفلاحات ممن يأتين من قرى الضفة الغربية لبيع بضاعتهن في شارع صلاح الدين، إضافة لتحرير عشرات المخالفات بحق مركبات المواطنين الفلسطينيين في المدينة. كما اعتدى موظفو بلدية الاحتلال على إحدى السيدات لحظة مصادرة بضاعتها ومحاولتها إيقاف مصادرتها علب التين، بعد رميها من قبلهم والدوس عليها، إضافة لمصادرة ورق العنب والزعتر.

كما حررت قوات الاحتلال عشرات المخالفات في شارع الزهراء وباب العمود وشارع صلاح الدين بحق المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس، حيث تفرض عليهم مخالفات باهظة يصعب تسديد قيمتها ، إضافة لمخالفة أصحاب المحال بالقرب من باب العمود.

ومن المعروف أنه مع بداية موسم الأعياد اليهودية أو بعد انتهائها تستنفر بلدية الاحتلال في شوارع القدس عادة وتقوم بتحرير مخالفات بدعوى ضبط النظام ، حيث اشتكى أحد التجار من عدد المخالفات التي حررت بحقه حيث وصلت أعداد المخالفات لسبع مخالفات مالية لبعض التجار هذا العام، وجميع المخالفات فقط بحجة عرض البضاعة، علماً بأنها لا تعرقل حركة المشاة وإنما تتواجد أمام المحل لجذب المتسوقين”.

وبشكل دائم و خاصة عشية “عيد الغفران” اليهودي “ انتشر منذ ساعات صباح أمس وحتى ما بعد العصر موظفو بلدية الاحتلال في شوارع القدس وقاموا بمصادرة بسطات الفلاحات وتحرير مخالفات”، وهذه سياسة مفضوحة تتخذها البلدية مستهدفة رفع وتيرة التصعيد بحق تجار شوارع القدس بشكل عام، وخاصة بعد قرار ترامب المشؤوم بإعلانه بأن القدس عاصمة لدولة الاحتلال.

ومن المعروف بأن بلدية الاحتلال تقوم بشكل يومي وخاصة في شارع صلاح الدين بملاحقة الفلاحات القادمات من قرى الضفة لغرض بيع منتوجاتهن لأهالي القدس , كما اعتدى الجنود بالأمس عدة مرات على السيدات بالضرب المبرح لحظة محاولتهن حماية بضائعهن ، إضافة لتحرير المخالفات لأصحاب المركبات أثناء تواجدها بالقرب من المحلات”.

ويشكو أهل المدينة من أن دائرة المواصلات الإسرائيلية لم تضع ماكينات للوقوف في الشوارع لحماية المركبات من المخالفات، إضافة لقلة توفر المواقف داخل مدينة القدس، وهذا يؤكد أن بلدية الاحتلال تهدف لإخلاء الشوارع من المارَة المقدسيين والزوار، ويسهل على الاحتلال تنفيذ مثل هذه الإجراءات بسبب تواجد نقطة شرطة إسرائيلية لمراقبة تحركات المواطنين في شارع صلاح الدين وهذا يسهل من عملية الملاحقة والمراقبة والمتابعة للمواطنين أول بأول .

gold-link

شاهد أيضاً

الاحتلال ينفذ مشروع ‘اسكات المآذن’ في القدس المحتلة

صورة بعدسة ” gold-link “ قررت سلطات الاحتلال الاسرائيلي تنفيذ مشروع قانون اسكات المآذن في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Skip to content