استنكار فلسطيني لجريمة إعدام الاحتلال مواطنا في حوارة

أدانت جهات فلسطينية رسمية، جريمة الإعدام الميداني التي تعرض لها الشهيد حمدي مفلح (22 عامًا) من سكان قرية أوصرين في نابلس، والذي استشهد برصاص جندي إسرائيلي عند مدخل بلدة حوارة.

أكدت الرئاسة الفلسطينية أن إعدام الشاب عمار حمدي مفلح (23 عاما) بدم بارد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة حوارة جنوب نابلس، والتي وثقتها الكاميرات، جريمة بشعة ضمن سلسلة من الجرائم التي ترتكب يوميا بحق أبناء شعبنا.

وأكدت الرئاسة في بيان صدر عنها، مساء اليوم الجمعة، أن هذه الجرائم التي أصبحت سياسة رسمية للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، تستوجب التدخل العاجل لتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا الأعزل.

كما أكدت أن استمرار الصمت الدولي هو الذي أوصل إلى ارتكاب مثل هكذا جرائم بدم بارد، وأن الاستمرار في سياسة الانفلات من العقاب وعدم المساءلة شجع تلك الحكومات على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق شعبنا.

وأعرب رئيس الوزراء محمد اشتية عن صدمته وغضبه الشديدين للمشهد الدامي، وما سبقه من مشهد إعدام الشقيقين جواد، وظافر الريماوي، وجميع مشاهد القتل بحق أبناء الشعب الفلسطيني الذين قضوا برصاص الإرهاب المنظم الذي يمارسه الجناة من جنود الاحتلال، ليعكس ما يصوغ فكرهم وسلوكهم، الذي يتغذى من عقيدة تقوم على القتل، بإطلاق الرصاص على أبنائنا لأجل قتلهم.

ودعا اشتية، دول العالم للتدخل العاجل لوقف الجرائم المتنقلة التي يرتكبها الاحتلال ضد أبناء شعبنا، مطالبًا المحكمة الجنائية للتسريع في محاسبة الجناة، محذرًا من التبعات الخطيرة لهذه الجرائم المروعة .

وكالة سما

شاهد أيضاً

” فتح” ترد على خطاب السنوار

رد المتحدث باسم حركة فتح منذر الحايك، على تصريحات رئيس حركة حماس في قطاع غزة …

Skip to content